لقيت 13 سنة من الأسرار.
بنت مستخبية.
علاقة عمرها ما انتهت فعلًا.
عيلة كانت فاكرة إن السكوت نوع من الحماية.
وجوز قضى سنين طويلة فاكر إنه من حقه يقرر أنا أستحمل أي حقيقة، وإمتى أعرفها.
يومها خرجت نادية من الأوضة قبل ما تشوف وش ماريان، لأني كنت فاكرة إني بحميها.
لكن بعد كده فهمت إني ما كنتش أقدر أحمي حد بالطريقة دي.
مش بإخفاء الأسماء.
ولا بتأجيل الحقيقة.
ولا إني أقرر بدل الناس هم يقدروا يستحملوا إيه.
لأن ده بالظبط اللي كريم عمله معايا.
وعشان كده بطلت أعمل كده.
الحقيقة وجعت.
وجعتنا كلنا.
لكن في نفس الوقت، بطلت تفضل مدفونة تحت سفرتنا كل يوم أحد.
وبعد سنين، لما ولادي سألوني ليه أنا وباباهم ما بقيناش عايشين مع بعض، عمري ما قلت
لهم
علشان باباكم عرف واحدة تانية.
كنت بقول لهم الحقيقة اللي تناسب سنهم
لأن الكبار ممكن يحبوا بعض، وبرضه يفقدوا الثقة في بعض.
ولما ده يحصل، ساعات العيشة بعيد عن بعض بتكون أرحم طريقة عشان كل واحد يبطل يأذي التاني.
رنا ح. ضنتني.
وسانتينو كمل أكله.
وأميرة، اللي كانت قاعدة في الناحية التانية من السفرة في واحدة من أولى عزومات الأحد معانا، بصت لي في هدوء.
ما كانتش غريبة خلاص.
وما كانتش سر.
كانت بنت.
وأخت.
ويمكن دي كانت الحاجة الوحيدة الكويسة اللي خرجت من الأوضة 214.
إحنا الكبار خسرنا أكاذيبنا.
لكن الأطفال كسبوا فرصة يعرفوا بعض...
من غيرها.




النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.