أختي اختبرت جوزي بالفوطة… فكانت الصد.مة اللي ف.ضحتها روايات احمد عمار حصرى

نُشر منذ 3 أسابيع
حفظ
غلاف المقال

هي خاڤت. فضلت ساكتة. وبعد فترة اكتشفت إنه كان مرتبط بواحدة تانية. وفي ليلة حصلت خناقة كبيرة. وطردها من البيت. لكن قبل ما تمشي، كانت أخذت صورًا من أوراق مهمة. عقود. تحويلات. محادثات. وأدلة على إنه استخدم اسمها. قلت طب ليه ما قولتيليش من الأول؟ قالت عشان كنت مكسوفة. من إيه؟ من نفسي. ثم قالت وكنت غيرانة منك. رجعت نفس الكلمة. لكن المرة دي فهمتها أكتر. هي ما كانتش غيـ,ـرانة من بيتي بس.

كانت غيرانة من إحساسي بالأمان. من إني لما حصلت لي مشكلة، لقيت حد جنبي. بينما هي، لما وقعت، اكتشفت إن الشخص اللي قضت معاه ست سنين كان أول واحد يسيبها. قالت لما جيت عندكم وشفت علاقتك بكريم، حسيت إني أقل منك. بدل ما أفرح لك، حاولت أطلع عيوبه. وكل مرة ما كانش بيتفاعل، كنت بتضايق أكتر. قلت بس ده ما يبررش اللي عملتيه.

قالت عارفة. وبعدين قالت وهو لسه بيحاول يوصل لي. سألتها ليه؟ قالت عايز الورق اللي معايا. كريم لما عرف كل حاجة، قال لازم سمر ما تقابلوش لوحدها. نخليها تجمع كل الأوراق. ونشوف محامي. وبالفعل، بدأت الإجراءات. لكن حبيبها السابق ما كانش مستعد يستسلم. بدأ يبعت رسائل. مرة ټهديد. ومرة استعطاف. ومرة اعتذار. ثم في ليلة وصلت رسالة أنا عارف عنوان أختك. سمر اتصلت بيا وهي بټعيط. هو عارف عنوانك. قلت ما تخافيش. لكن الحقيقة؟

أنا خفت. لأول مرة. مش على نفسي. على كريم. وعلى البيت. تاني يوم غيرنا أقفال الباب. وركبنا كاميرا عند المدخل. وخليت سمر تقعد عندنا مؤقتًا، لكن المرة دي بقواعد واضحة. غرفة مستقلة. خصوصية. ولا تدخل في حياتي. ولا تدخل في علاقتي بكريم. وكانت موافقة على كل حاجة. بعد حوالي عشرة أيام، حصل شيء ما توقعناهش.

كريم رجع من الشغل بدري. وكان ماسك ظرف بني. حطه قدامي. وقال ده كان تحت باب المكتب. فتحته. جواه صور. صور لبيتنا. للعربية. للمدخل. ولسمر وهي داخلة. حسيت إن الډم انسحب من وشي. قلت هو بيراقبنا؟ كريم قال غالبًا. اتصلنا بالمحامي. وبعدها بالشرطة. بدأ التحقيق. واتضح إن فيه شخص كان بيتردد على المنطقة ويسأل عن سمر. لكن قبل ما نعرف مين هو، حصلت المفاجأة.

سمر قالت أنا عارفة مين. بصيت لها. مين؟ طلعت صورة قديمة. وقالت الشخص ده. بصيت للصورة. واټصدمت. لأن الرجل اللي في الصورة كنت شوفته قبل كده. قدام بيتنا. أكتر من مرة. كنت فاكرة إنه عامل توصيل أو مجرد معرفة قديمة للعيلة. لكن طلع إنه كان شغال مع حبيب سمر السابق. مرت أسابيع. والتحقيقات مستمرة. وفي وسط كل ده، بدأت عـ,ـلاقتي بسمر تتغير. مش رجوع كامل. لكن حاجة شبه الهدوء.

بقيت أشوفها بتشتغل من البيت. بتدور على شغل جديد. بتحاول تبدأ من الصفر. وفي يوم وأنا داخلة المطبخ، لقيتها واقفة هناك. قالت فاكرة أول يوم جيت فيه هنا؟ قلت أيوه. قالت كنت فاكرة إن البيت ده بيمثل كل حاجة أنا خسرتها. ثم قالت لكن الحقيقة إن اللي خسرتُه كان أكبر من البيت. بصيت لها. قالت خسړت نفسي. وبعدين دموعها نزلت. أنا كنت مکسورة.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
MK

Mahmoud Khaled ✦ ناشر

كاتب · EG

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
18مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

رواية غرام الاكابر منوعات

رواية غرام الاكابر

رواية غرام الاكابرقومى انتى لسه نايمه وهتعمليلي فيها عروسه..شاديه قبل ما أهل العريس يجوا ي…

Mahmoud Khaled 0.0 24 دقائق