هزت راسها. بدأت. وبعدها خرجت من المطبخ. لكن بعد تلات أيام، اتصلت بيا. قالت إنتِ فين؟ قلت في العربية. قالت ما تروحيش البيت. قلبي دق. ليه؟ قالت فيه حاجة لازم تشوفيها. قابلناها. مدت لي موبايلها. كانت رسالة من حبيبها السابق فاكرة إن الموضوع خلص؟ وتحتها صورة لي أنا وكريم وإحنا خارجين من المحكمة.
ثم أنا مش هسيبك غير لما أرجع كل حاجة. بصيت لسمر. هو لسه بيهددك؟ هزت رأسها. لأ. أمال؟ قالت المرة دي بيهددك إنتِ. كريم مد إيده. هاتي الموبايل. قرأ الرسالة. ثم قال خلاص. قالت خلاص إيه؟ رد دلوقتي بقى عندنا دليل جديد. لكن سمر هزت رأسها. فيه أكتر. فتحت مجلد مخفي.
كان فيه تسجيلات. صور. محادثات. ثم شغلت تسجيلًا صوتيًا. وصوت حبيبها السابق ظهر بوضوح لو أختك ما بعدتش عن الموضوع، هنخليها هي تدفع الثمن. ثم صوت رجل آخر والزوج؟ رد الزوج آخر حاجة. هو أصلًا مش فاهم حاجة. بصيت لكريم. ولأول مرة شفت الڠضب الحقيقي في عينيه. قال مين الرجل التاني؟ سمر ردت الشخص اللي كان بيساعده. ثم قالت أنا عرفت مين هو. قالت الاسم. اټصدمت. لأن الشخص ده كان قريب من عيلتنا.
شخص كنا بنثق فيه. شخص كان حضر اجتماع العيلة نفسه. والأسوأ... إنه كان هو اللي دافع عن سمر واتهمني قدام الناس إني قسيت عليها. كريم قال يبقى كل اللي حصل كان مخطط. وهنا بدأت الصورة تكتمل. سمر ما كانتش لوحدها. كان فيه ناس بتدفعها. ناس بتقول لها اختبري جوز أختك. خليها تشك فيه. لو حصل خلاف بينهم، هي هتسيب البيت.
وكان هدفهم الحقيقي إني أخرج من البيت. لأن البيت اللي ساكنين فيه كان مرتبطًا بأوراق مالية قديمة. وكانوا عايزين يستغلوا الخلاف العائلي عشان يضغطوا علينا. كل اللي حصل من أول يوم... ما كانش صدفة. الفوطة. الاختبار. الخناقات. الشائعات. الكلام اللي اتقال للعيلة. كل ده كان بيزود الڼار. وسمر، من غير ما تفهم الصورة كاملة، كانت أداة في إيديهم. لكن في اللحظة دي.
.. حصل أكبر انقلاب في القصة. سمر قالت أنا عندي تسجيل تاني. شغلته. كان صوت نفس الشخص اللي كان بيدافع عنها. بيقول خليها تصدق إن جوزها ممكن ېخونها. أول ما تشك فيه، هتبدأ المشاكل. وإحنا وقتها ندخل. الصمت ملأ العربية. سمر بدأت تبكي. أنا كنت غبية. قلت لأ. بصت لي. كنتِ موجـ,ـوعة. لكنك غلطتي. هزت رأسها. عارفة. كريم قال والفرق إنك دلوقتي عندك فرصة تصلحي غلطك. حتى لو الحقيقة هتدينك إنتِ كمان.
سمر سكتت. ثم قالت أنا مستعدة. بعد يومين، طلبنا اجتماعًا جديدًا للعيلة. المرة دي كل إخواتي. أمي. خالاتي. أقارب قريبين. وسمر كانت موجودة. والشخص اللي كان بيحركها كان موجودًا أيضًا. دخل وهو واثق. وقال إيه اللي حصل تاني؟ ما رديتش. كريم وقف. وحط اللابتوب على الترابيزة. وقال هنسمع تسجيلات. الرجل ضحك. تسجيلات إيه؟ ضغط تشغيل. صوته هو خليها تشك في جوزها.




النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.